ابن أبي حاتم الرازي
443
كتاب العلل
_ ح ( 1 ) يَقُولُ : حديثُ أَبِي الأَحْوَص ( 2 ) ، عَنْ سِماك ( 3 ) ، عن القاسم ابن عبد الرحمن ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي بُرْدَة : خطأٌ ؛ الإسنادُ والكلامُ : فَأَمَّا الإسنادُ : فإنَّ شَرِيكً ( 4 ) وأيُّوبَ ومحمدً ( 5 ) ابني جابرٍ رَوَوْهُ ( 6 ) عَنْ سِمَاك ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عبد الرحمن ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدة ( 7 ) ، عَنْ أَبِيهِ ، عن النبيِّ ( ص ) كما روى ( 8 ) الناسُ : فَانْتَبِذُوا فِي كُلِّ وِعَاءٍ ، وَلا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا ( 9 ) . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : كَذَا أَقُولُ : هَذَا خطأٌ ! أمَّا ( 10 ) الصَّحيحُ :
--> ( 1 ) في ( ف ) : « رضي الله عنه » بدل : « رحمه الله » . ( 2 ) كذا في ( ت ) و ( ش ) ، وفي بقية النسخ : « الأخوص » . وأبو الأحوص : سلام بن سليم . ( 3 ) هو : ابن حرب . ( 4 ) كذا في جميع النسخ ! إلا أنها غُيِّرَتْ في ( أ ) بخط مغاير إلى « شريكًا » ، وهو الجادَّة ؛ لكن يخرَّج ما في النسخ على لغة ربيعة التي تقدم التعليق عليها في المسألة رقم ( 34 ) . وجاءت على الجادَّة : « شريكًا » في " التنقيح " . وشريك هو : ابن عبد الله النخعي . وروايته أخرجها النسائي ( 5678 ) . ( 5 ) كذا في جميع النسخ و " التنقيح " : « ومحمد » ، وغُيِّرَتْ في ( أ ) إلى « محمدًا » ، وانظر التعليق السابق . ورواية محمد أخرجها الطبراني في " الأوسط " ( 2966 ) ، والدارقطني في " السنن " ( 4 / 259 ) . ( 6 ) في جميع النسخ : « روياه » ، ثم صوبت في ( أ ) وجاءت على الصَّواب في " التنقيح " . ( 7 ) هو : عبد الله . ( 8 ) في ( أ ) و ( ف ) : « رواى » ، وفي ( ك ) : « رواه » . ( 9 ) وفي ضمن هذا بيان للخطأ في الكلام ، أي : المتن ؛ فالصواب : كَمَا رَوَاهُ النَّاسُ : « فَانْتَبِذُوا فِي كُلِّ وِعَاءٍ ، وَلا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا » ، والخطأ في رواية أبي الأحوص : « اشْرَبُوا فِي الظُّرُوفِ ، وَلا تَسْكَرُوا » كما في المسألة رقم ( 1549 ) ، وانظر تعليقنا على نحو ذلك هناك . ( 10 ) في ( ف ) : « إنما » .